بهمنيار بن المرزبان
438
التحصيل
الفصل الخامس عشر من المقالة الثانية من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في الحركات المتضادّة والحركات التي ليست بمتضادّة « 1 » اعلم أنّ تضادّ المتحرّكين لا يوجب بين الحركتين تضادّا ، فإنّ الأضداد قد يعرض لها أن تتحرّك حركة متّفقة في النوع ، كالنار في حركتها إلى فوق طبعا ، والماء في حركته إلى فوق قسرا ؛ والحركة لا تتضادّ بالقسريّة والطبيعيّة « 2 » إذ الحركة القسريّة والطبيعية « 3 » متّفقتان [ متفقان ] « 4 » بالنوع . وبهذا يعلم أنّه « 5 » لا تتضادّ الحركات لتضادّ المتحرّكين « 6 » ؛ ولا أيضا لأجل الزمان ، لأنّ الزمان لا تتضادّ طباعه ؛ ولا أيضا لأجل ما فيه الحركة ، لأنّ ما فيه الحركة قد يكون متّفقا والحركات تتضادّ « 7 » ؛ فإنّ الطريق من السواد إلى البياض هو بعينه الطريق من البياض إلى السواد ، والحركة إلى السواد مضادّة للحركة إلى البياض .
--> ( 1 ) - انظر الفصل السادس من المقالة الرابعة من الفن الأول من طبيعيات الشفاء . ( 1 ) - انظر الفصل السادس من المقالة الرابعة من الفن الأول من طبيعيات الشفاء . ( 2 ) - كذا ، والصحيح : الطبعية . سائر النسخ : بالقسر والطبع . عبارة الشفاء هكذا : ولو كان تضاد الحركات أيضا انما هي للقسر وللطبع لما كانت حركتان قسريتان متضادتين ولا طبيعيتان متضادتين . ( 3 ) - كذا ، والصحيح : الطبعية . سائر النسخ : بالقسر والطبع . عبارة الشفاء هكذا : ولو كان تضاد الحركات أيضا انما هي للقسر وللطبع لما كانت حركتان قسريتان متضادتين ولا طبيعيتان متضادتين . ( 4 ) - سائر النسخ : متفقتان بالنوع . ( 5 ) - عبارة الشفاء هكذا : وبمثل ذلك يعلم أيضا ان الحركة ليست تصير مضادة للحركة لأجل ان المحركين متضادان . ( 6 ) - سائر النسخ : المحركين . ( 7 ) - الشفاء : والحركات متضادة .